بانغي – تستعد جمهورية إفريقيا الوسطى لإجراء أول انتخابات محلية منذ أكثر من ثلاثة عقود في أكتوبر المقبل. وتأتي هذه الخطوة كجزء من مسار طويل نحو تحقيق السلام والاستقرار في البلاد التي مزقتها الصراعات.
وتلعب الأمم المتحدة، ممثلة ببعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى (MINUSCA)، دورًا حيويًا في دعم هذه العملية الانتخابية الحاسمة.
جهود الأمم المتحدة لدعم العملية الانتخابية:
أعلنت المتحدثة باسم البعثة، فلورانس مارشال، بأن البعثة ستقدم الدعم اللوجستي والفني والمالي اللازم لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة.
1- الدعم المالي، خصصت البعثة 1.3 مليون دولار أمريكي لتمويل عملية تحديث السجل الانتخابي، وتواصل جهودها لجذب المزيد من الدعم المالي من الشركاء الدوليين.
2- تحديث السجل الانتخابي، تعمل البعثة على توفير الموارد اللازمة لتحديث السجل الانتخابي، حيث ستقوم بنشر 104 أطنان من المعدات و384 فردًا لدعم هذه العملية الحيوية.
3- الدعم السياسي، تسعى البعثة إلى تهيئة بيئة سياسية مواتية لإجراء انتخابات سلمية وشاملة، من خلال جهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.
4- تشجيع المشاركة، تعمل البعثة على تشجيع مشاركة جميع الفئات، لا سيما النساء والشباب، في العملية الانتخابية.
5- تعزيز الأمن بالتعاون مع قوات الدفاع والأمن الوطنية، تعمل البعثة على وضع خطة أمنية شاملة لضمان إجراء انتخابات آمنة وسلسة.
أهمية الانتخابات المحلية:
تمثل الانتخابات المحلية خطوة مهمة في تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة لعام 2019، والذي يهدف إلى تعزيز اللامركزية وتقاسم السلطة. كما أنها ستساهم في بناء الثقة بين المواطنين والحكومة وتعزيز مشاركتهم في عملية صنع القرار.
تحديات مستمرة:
رغم التقدم المحرز، لا تزال جمهورية إفريقيا الوسطى تواجه تحديات كبيرة في طريقها إلى تحقيق السلام والاستقرار، بما في ذلك مخلفات الصراع، وتحديات التنمية، والأزمات الإنسانية.