الخميس, يناير 15, 2026
أوبانغي
English
  • الرئيسية
  • السياسات العامة
    • الحوكمة
  • ملفات الأمن
    • الأمن القومي
    • الأمن الإقليمي
  • البيئة والمناخ
  • فعاليات
  • الانتخابات
  • عن أوبانغي
  • دول السيماك
    • الغابون
      • البطاقة التعريفية – الغابون
    • الكاميرون
      • البطاقة التعريفية – الكاميرون
    • تشاد
      • البطاقة التعريفية – تشاد
    • جمهورية إفريقيا الوسطى
      • البطاقة التعريفية – جمهورية إفريقيا الوسطى
    • جمهورية الكونغو برازافيل
      • البطاقة التعريفية – الكونغو
    • غينيا الاستوائية
      • البطاقة التعريفية – غينيا الاستوائية
No Result
View All Result
أوبانغي
  • الرئيسية
  • السياسات العامة
    • الحوكمة
  • ملفات الأمن
    • الأمن القومي
    • الأمن الإقليمي
  • البيئة والمناخ
  • فعاليات
  • الانتخابات
  • عن أوبانغي
  • دول السيماك
    • الغابون
      • البطاقة التعريفية – الغابون
    • الكاميرون
      • البطاقة التعريفية – الكاميرون
    • تشاد
      • البطاقة التعريفية – تشاد
    • جمهورية إفريقيا الوسطى
      • البطاقة التعريفية – جمهورية إفريقيا الوسطى
    • جمهورية الكونغو برازافيل
      • البطاقة التعريفية – الكونغو
    • غينيا الاستوائية
      • البطاقة التعريفية – غينيا الاستوائية
No Result
View All Result
أوبانغي
Home مشروع سانغو

زيارة خبراء البيتكوين إلى بانغي، ما السبب؟

أحمد توم إعداد أحمد توم
24 يوليو، 2025
in مشروع سانغو
قراءته تستغرق: 4 دقائق
0 0
0
وفد خبراء عملة البيتكوين أثناء زيارتهم لجمهورية إفريقيا الوسطى

وفد خبراء عملة البيتكوين أثناء زيارتهم لجمهورية إفريقيا الوسطى

0
SHARES
67
VIEWS
تافيسبوكإكسواتساب

زيارة خبراء البيتكوين إلى بانغي، عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى، جاءت على اعقاب مصادقة رئيس جمهورية السيد فوستين أركانج تواديرا (Faustin Archange Touadéra) على “مشروع قانون ينظيم استخدام العملات المشفرة في البلاد” واعتماد البيتكوين كعملة قانونية إلى جانب العملة المحلية “الفرنك سيفا”([1]) في تاريخ 26 أبريل 2022.

وفي 22 مايو 2022، توجهت مجموعة من خبراء البيتكوين الناطقين بالفرنسية إلى بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا إفريقيا الوسطى، وتكون الوفد من سبعة خبراء وهم([2])، بقيادة خبير التعدين سباستيان جوسبيلو (Sebastién Gouspillou) المؤسس والرئيس التنفيذي لشركتيBigblock Datacenter([3])، أكبر شركة تعدين للعملات المشفرة في فرنسا، ومنصة تعدين البيتكوين ([4])Clean Sat Mining، ونيكولاس بيرتي (Nicolas Burtey) المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة البرمجيات المصرفية Galoy Inc([5])، ونور (Noor) مدير الشراكات فيGaloy Inc، وريتشارد ديتنتي (Richard Détente) صحفي وشريك مؤسس لمنصة تعدين البيتكوين Clean Sat Mining، وجان كريستوف بروسنيل (Jean Christophe Brusnel) منظم مؤتمر ([6])SurfinBitcoin، وجان ماري كامباسيريس (Jean-Marie Cambacérès) عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الفرنسي، وديفيد أورين (David Oren) ناشط في الخصوصية. حيث قضوا أسبوعًا كاملاً في العاصمة بانغي([7]).

ما سبب زيارة خبراء البيتكوين إلى بانغي؟

جاءت الزيارة بمبادرة من السيد سيباستيان جوسبيلو الذي شكل هذه المجموعة من الخبراء وتواصل مع حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى وعرض لقاء المسؤولين الأفرووسطيين لمشاركة خبراتهم ومهاراتهم لتقديم المشورة لإفريقيا الوسطى حول مشروع تبني البيتكوين([8]). وفي العاشر من مايو 2022 ارسلت حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى دعوة رسمية لدعوة الخبراء إلى العاصمة بانغي([9]).

تهدف الزيارة لفهم المزيد على أرض الواقع بشكل أفضل وتحديد العوامل الرئيسية التي تساعد في تبني البيتكوين وما هي العقبات والمشاكل التي يمكن مواجهتها ونرى كيف يمكن أن نقدم مقترحات تساعد حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى([10]).

وأكد سيباستيان جوسبيلو: وصلنا عازمين على استكشاف نقاط القوة والضعف لجمهورية إفريقيا الوسطى دون تحيز واقتراح حلول تتكيف مع الواقع([11]).

إلتقى الوفد برئيس الجمهورية السيد فوستين أركانج تواديرا وأعضاء الحكومة لتبادل الحديث عن أهمية البيتكوين وما يمييز البتكوين عن العملات المشفرة([12]).

صورة الوفد مع الرئيس فوستين تواديرا ووزير الاقتصاد
صورة وفد خبراء البيتكوين مع الرئيس فوستين تواديرا ووزير الاقتصاد

كما قدم الوفد ورشة عمل تفاعلية للتجار عن البيتكوين وقام جميع المشاركين بالتطبيق العملي بتحميل محفظة للبيتكوين على هواتفهم وحصل كل منهم على 10 دولارات أمريكية. وأكدت نور أن تجربة إرسال واستقبال العملات على الفور تسببت في الحماس والرضا لدى الكثير من التجار المشاركين في الورشة وستمتعون بالتجربة([13]).

أيضا أقام الوفد بتقديم عرضاً عن البيتكوين والعملات المشفرة في مركز المؤتمرات التابع للجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا سيماك (CEMAC)، وهي منظمة إقليمية تضم 6 دول في وسط إفريقيا. حضر العرض العديد من وزراء جمهورية إفريقيا الوسطى، من بينهم الوزير ألفريد تاونجا بولوكو ، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والوزير دانيال كوكويندو ، المستشار الرئاسي للاقتصاد الرقمي، والوزير باسكال بيدا كوياجبيلي، المسؤول عن الاستثمار الاستراتيجي([14]).

صورة للوفد في مركز مؤتمرات سيماك في بانغي
صورة للوفد في مركز مؤتمرات سيماك في بانغي
صورة للوفد في مركز مؤتمرات سيماك في العاصمة بانغي

كما قدم نيكولاس بيرتي عرضاً أمام 400 شخص، عن أهمية اعتماد البيتكوين لجمهورية إفريقيا الوسطى، وما يجعل البيتكوين العملة المشفرة الفريدة وما يمييزها عن العملات المشفرة الأخرى. علاوة على ذلك، تحدث عن تجربة دولة السلفادور في تبني البيتكوين وما حققته في الأشهر القليلة التي تلت قانون البيتكوين من لشمول مالي، وحذب الاستثمار الأجنبي، والسياحة والتعدين باستخدام مصادر الطاقة المتجددة([15]).

ملاحظات من أرض الواقع

نقاط الضعف

نقص في البنية التحتية، وهو أول ما يلفت الانتباه في البلاد، وتتمثل مشكلة البنية التحتية في ما يلي:

1- قلة الحصول على الكهرباء، حيث لا تمتلك الدولة شبكة طاقة كافية لتمكين التبني الشامل للبيتكوين. يتطلب الأمر توفير الطاقة الكافية والحد من نقص الطاقة في القرى لتجنب الانقسام الاقتصادي بين المدن والمناطق المعزولة لإدراجها في هذه الثورة المالية.

2- قلة الوصول إلى الإنترنت، وانخفاض معدلات مستخدمي الهاتف المحمول، ويعتبر الوصول إلى الإنترنت أمر بالغ الأهمية لإتمام عملية اعتماد البيتكوين كعملة قانونية في البلاد، حيث يوجد 2 مليون مشترك في خدمة الهاتف المحمول وفقط 300 ألف عميل لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت عبر الهاتف المحمول بتغطية 3G بنسبة 100٪ في العاصمة بانغي.

3- نقص في المعلومات عن البيتكوين وعدم وجود مؤسسات تعليمية توفر معلومات عن البيتكوين والعملات المشفرة، حيث أدى الافتقار إلى الإنترنت إلى عدم الوصول إلى المعلومات، ولم يستوعب العديد من أعضاء الحكومة، بل معظمهم تقريباً والشعب عموماً، الفرق بين “التشفير”والبتكوين”. لكن رئيس البلاد لديه المعرفة الكاملة والحقيقية حول البيتكوين والعملات المشفرة، لأنه يحمل درجة الدكتوراه في علم الرياضيات. وبالتالي، يؤدي هذا بالأشخاص غير المطلعين أن يقعوا بسهولة ضحية لعمليات الاحتيال المتعلقة بالعملات المشفرة المنتشرة في العالم لبعض المنصات والتي تعطي وعود بتحقيق مكاسب سريعة وسهلة.

نقاط القوة

  1. هناك بعض نقاط القوى التي تساعد في عملية اعتماد وتبني البيتكوين بنجاح، وهي ما يلي:
  2. تقنين البيتكوين واللوائح الملائمة.
  3. تحويل الأموال عبر الهاتف المحمول، حيث عملية ارسال الأموال والدفع باستخدام الهاتف أمر شائع في جمهورية إفريقيا الوسطى.
  4.  5٪ فقط من السكان ليدهم حسابات مصرفية([16]).

تُوجت زيارة وفد البيتكوين إلى جمهورية إفريقيا الوسطى بكاتبة تقرير بعد رجوعهم وتم إرساله إلى المسؤولين بتاريخ 2 يونيو 2022([17])، يوضح التقرير بالتفصيل النتائج التي توصلت إليها مجموعة الخبراء، والتوصيات التي اقترحتها لحكومة إفريقيا الوسطى من أجل تبني البيتكوين بأفضل طريقة وأكثر فعالية.

وأكد الوفد أن لديهم علم بمشروع عملة سانغو قيد الدراسة ولكنهم لا يشاركوا في المشروع وليس لديهم تفاصيل كافية؛ لذلك، لا يأخذ تقريرهم في الاعتبار مشروع سانغو أنما تعبر توصياتهم عما رصدوا حتى الآن من أرض الواقع.

التوصيات التي جاءت في تقرير زيارة خبراء البيتكوين

هناك جملة من التوصيات وردت في التقرير يمكن تلخيصها في ثمان نقاط على النحو التالي:

التوصية الأولى: التركيز على البيتكوين لتسهيل عملية تبني العملات المشفرة

كانت التوصية الأولى التي قدمها الوفد، أن تركز جمهورية إفريقيا الوسطى فقط على عملة البيتكوين بدلاً من الشروع في اعتماد العديد من العملات المشفرة في وقت واحد. حيث أوصى الوفد بأنه من خلال اختيار البيتكوين فقط سيتم تسهيل عملية التبني في جميع أنحاء البلاد ويمكن للمواطنين أن يطمئنوا إلى أن القواعد التي تحكم أموالهم المكتسبة حديثاً لن تتغير.

وأضاف الوفد أن البيتكوين هي العملة اللامركزية الوحيدة التي لا تعتمد إدارتها وأمنها وتطويرها على أي شخص أو مؤسسة أو تخضع لتحكم دولة ما. تختفي المئات من مشاريع العملات المشفرة كل عام بينما تستمر البيتكوين في إثبات قدرتها على تحمل أي اختبار، وذلك بفضل المستوى العالي من اللامركزية.

ويمكن لشعب جمهورية إفريقيا الوسطى امتلاك البروتوكول المفتوح للبيتكوين والتفاعل معه دون طلب الإذن مع الحفاظ على سيادته الكاملة، وسيكون لديه قيادة تكنولوجية كبيرة على بقية العالم، وهذه هي الثورة النقدية الحقيقية. وفي غضون عامين، سيزور وفد آخر من الخبراء المتخصصين في البيتكوين بانغي بمبادرة من مواطني إفريقيا الوسطى ليرى كيف تسير عملية تبني البيتكون.

وحذر الوفد أن مشروع قانون البيتكوين يعتبر ثورة مهمة ومعقدة في نفس الوقت لشعب جمهورية إفريقيا الوسطى الذين يحتاجون إلى التدريب على كيفية استخدام العملة ومعرفة مزاياها وعيوبها، وأن إطلاق عملة مشفرة أخرى يؤدي إلى تعقيد كبير وعدم الفهم والاستخدام وعدم التركيز على البيتكوين وحدها سيؤدي إلى إبطاء عملية التبني، أو قد يؤدي إلى فشل المشروع.

ويقترح الوفد أن التركيز على البيتكوين فقط سيساعد على تجنب مخاطر صناعة العملات المشفرة، وسيسمح للشعب بالابتعاد عن آلاف المشاريع الاحتيالية.

التوصية الثانية: شراء وبيع البيتكوين

في التوصيته الثانية، ركز الوفد على جانب مهم من عملية اعتماد البيتكوين، وهي عملية الشراء والبيع، حيث قال سيكون شراء وبيع عملة البيتكوين على نطاق واسع مرحلة حاسمة من التبني. لذلك، يجب ألا يشعر المستخدم بأنه مسجون بسبب العملة ويجب أن يكون قادراً على تحويلها إلى نقود معروفة بسرعة.

من أجل تحقيق هذا الهدف، يوصى الوفد أن تسفيد جمهورية إفريقيا الوسطى من نماذج الدفع الحالية والشائعة مثل تجار التجزئة للائتمان عبر الهاتف المحمول. ويعد الائتمان عبر الهاتف المحمول أحد أكثر وسائل الدفع استخداماً في البلاد حيث يوجد حوالي 12,000 بائع تجزئة للائتمان عبر الهاتف المحمول في البلاد والتي يمكن أن تكون أداة قوية لتجربة بيع وشراء معززة للسكان، لذلك من الضروري استخدام نموذج معروف لدى السكان. وتعد طريقة شراء وبيع البيتكوين من خلال تجار التجزئة للائتمان عبر الهاتف المحمول نموذجاً يستخدم بالفعل في جوما (جمهورية الكونغو الديمقراطية) ودول أفريقية أخرى.

كما أوصى الوفد بتوزيع أجهزة الصراف الآلي ATM للعملة المحلية والبيتكوين في المدن الرئيسية في البلاد، ويفضل أن توزع في مواقع آمنة مثل الفنادق.

التوصية الثالثة: شبكة البرق (Lightning Network)

ركز الوفد في توصيته الثالثة على تمكين استخدام البيتكوين للمدفوعات في حد ذاته، وأوصى بإستخدام شبكة البرق التي تعمل على تسريع معاملات البيتكوين. وتعد شبكة البرق هي طبقة ثانية على بلوكتشين البيتكوين وعبارة عن بروتوكول دفع من نظير على نظير، تهدف إلى تسريع المعاملات وخفض تكاليفها بشكل كبير وحل مشكلة قابلية التوسع في البيتكوين.

وأضاف الوفد إن نشر عقد شبكة البرق داخل جمهورية إفريقيا الوسطى سيضمن سيادة المدفوعات والاستخدام غير الخاضع للرقابة للشبكة. وأوضح الوفد أن شبكة البرق، كانت التكنولوجيا الرئيسية التي سمحت للسلفادور باستخدام البتكوين بشكل عملي في المعاملات اليومية. ومن الأهمية بمكان أن تتبنى جمهورية إفريقيا الوسطى الشبكة للحصول على تجربة استخدام أفضل.

التوصية الرابعة: التعدين في جمهورية إفريقيا الوسطى

في التوصية الرابعة يرى الوفد أن جمهورية إفريقيا الوسطى يمكنها أن تستفيد من التعدين عبر البيتكوين للاستفادة من إمكانات الطاقة النظيفة غير المستغلة في البلاد.

وأضاف الوفد، وفقاً لمصادرنا، تتمتع جمهورية إفريقيا الوسطى بمصادر وفيرة للطاقة يمكن أن تخلق الإمكانات الكهرومائية قدرة مركبة تتراوح من 700 إلى 2000 ميغاواط، وتوجد العديد من مشاريع محطات الطاقة الكهرومائية في الأدراج في بانغي، ولكن لسوء الحظ لم تؤت ثمارها أبداً بسبب نقص التمويل.

في الوقت الحالي، تنتج جمهورية إفريقيا الوسطى القليل جداً من الكهرباء، فقط حوالي 40 ميجاوات من القدرة المركبة. ولا يمكن تحقيق نمو إقتصادي من غير طاقة، لذلك فإن تطوير إنتاج الكهرباء ضروري لتنمية البلاد.

وطلب الوفد من وزارة الطاقة تحديد أحد هذه المشاريع التي من شأنها أن تكون أسهل في التنفيذ والتمويل (محطة كهرومائية صغيرة لتوليد أقل من 40 ميغاواط) لإجراء دراسة جدوى لتمويلها عبر التعدين. وسيقدم فريق هندسي من شركة Bigblock Datacenter التي يملكها السيد Sébastien Gouspillou أحد أعضاء الوفد دعماً تقنياً واستراتيجياً كاملاً لجمهورية إفريقيا الوسطى لتنفيذ هذا المشروع.

وإقترح السيد Gouspillou أنه يمكن تمويل هذا المشروع من خلال التمويل الجماعي عبر منصاتClean Sat Mining التي يملكها، ويدعو كل المهتمين بدعم مثل هذه المبادرة من أي مكان في العالم للاتصال به.

التوصية الخامسة: التعليم

ركز الوفد في توصيته الخامسة عن التعليم، إذ يرى أن نسبة كبيرة من شعب جمهورية إفريقيا الوسطى لا يفهمون حتى الآن ماهية عملة البتكوين ومزاياها كعملة أصبحت قانونية في البلاد، ولا يمكن أن تنجح الدولة في تقنين البيتكوين بدون مشاركة الحكومة والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية. ولكي يحدث هذا، من الضروري تدريب الشعب على فهم القيمة المضافة لعملة البيتكوين من أجل ازدهار جمهورية إفريقيا الوسطى.

ولكي تستفيد جمهورية إفريقيا الوسطى من التبني السريع والشامل يجب عليها التركيز على التعليم وزيادة الوعي، ولتحقيق ذلك، أوصى الوفد بأن تعمل حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى جنباً إلى جنب مع مجتمع البيتكوين لإنشاء ثلاثة برامج تعليمية في الدولة، وهي:

1. البرنامج الأول يخصص للحكومة:

يهدف هذا البرنامج إلى توعية موظفي الدولة والشركات والشعب، ويتم  ذلك عن طريق توزيع منشورات تعليمية لشرح أسباب تبني البيتكوين ومزاياها وعيوبها وكيفية التعامل مع محفظة البيتكوين واستخدامها عبر الهاتف.

 2. البرنامج الثاني يخصص للمجتمع المدني:

من المفترض أن يستخدم شعب جمهورية إفريقيا الوسطى عملة البيتكوين في تعاملاته اليومية، لذلك يرى الوفد أن دعم المجتمع المدني عبر تسهيل إنشاء وتمويل المنظمات غير الربحية التي تسعى إلى تثقيف الشعب بشأن استخدام البيتكوين يمكن أن يعود بفائدة كبيرة على الدولة. ويمكن تكرار مبادرة تدعم المجتمع المدني في مدن أخرى غير الصاعمة بانغي.

كما إقترح الوفد بعقد مؤتمر علمي من يوم إلى يومين في بانغي لتدريب الشعب وأصحاب الأعمال، ويجب أن يبث هذا المؤتمر على الأنترنيت مجاناً عبر شبكات التواصل الإجتماعي ليصل إلى عدد أكبر من الشعب.

بالإضافة إلى ذلك، أوصى الوفد أن تقوم الدولة بإنشاء سفارة لمجتمع البيتكوين في بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى ومن ضمن أنشطة السفارة هي عمل ورش عمل لتعليم استخدام البيتكوين للشعب، وتكون بمثابة مركزاً للبيتكوين في جميع أنحاء العالم وللذين يرغبون في دعم الجهود التعلمية للدولة.

3. البرنامج الثالث للتعليم الجامعي:

حيث اقترح الوفد أن الجامعات التي لديها إمكانية الوصول إلى الإنترنت السريع يجب أن تطور برنامجاً بحثياً وإبتكارياً يعزز مجال البيتكوين وشبكة البرق.

ويمكن تنفيذ هذا البرنامج الأكاديمي بالشراكة مع مختبر أبحاث الكمبيوتر بجامعة باو (LIUPPA)([18]) و SurfinBitcoin، حيث يقدمان الدعم للجامعات لإعداد درجة الماجستير في البيتكوين وشبكة البرق، وسيتم تصميم هذا البرنامج على غرار البرنامج الذي تم إنشاؤه في معهد الرياضيات والعلوم الفيزيائية (IMSP)([19]) المرموق في دولة بنين.

والهدف من هذا البرنامج الأكاديمي هو:

  • تدريب الشباب وتمكين البحث ودفع عجلة الابتكار في إفريقيا الوسطى.
  • تحفيز شباب إفريقيا الوسطى لببناء وتطوير اقتصاد بلدهم.
  • فتح فرص عمل جديدة في هذا القطاع المتنامي.
  •  تجنب هجرة العقول لشباب إفريقيا الوسطى.

التوصية السادسة: محفظة سانغو

من ضمن خطط المشروع تعتبر المحفظة هي العنصر الأساسي للمعاملات بالبيتكوين، سواء أكان ذلك عبر سلسلة الكتل أو شبة البرق. أوصى الوفد بأن تقدم منصة Galoy Inc استراتيجية لدعم وتطوير محفظة سانغو وتطبيق نظام أمان قوي لمنع سوء استخدام أو سرقة الأموال الموجودة في المحفظة، كما تعمل المنصة على تعليم المستخدمين من خلال ميزة التعلم مدفوعة الأجر لتسريع التبني. وهذا يمكن شعب إفريقيا الوسطى من الوصول بكل سهولة إلى البيتكوين، ومن خلال المحفظة يستطيع تحويل البيتكوين على الفور إلى الفرنك سيفا والعكس صحيح بناءاً على طلب المستخدم.

التوصية السابعة: فرض الضرائب

يرى الوفد أن الضرائب هي الرافعة الرئيسية التي تستفيد منها الحكومة وتساعد في التنمية الإقتصادية التي تسعي الدولة إلى تحقيقها لشعب جمهورية إفريقيا الوسطى. لذلك، اقترح الوفد أن تضع الدولة نظام ضريبي واضح وجذاب وتعمل على تخفيض الضرائب على الهواتف الذكية.

التوصية الثامنة: إصدار السندات حكومية

في توصيته الثامنة والأخيرة، أوصى وفد البيتكوين إلى إصدار سندات بيتكوين حكومية على غرار السلفادور على شبكة Bitcoin Liquid، وهي شبكة توفر المعاملات السريعة والسرية وإصدار الأصول الرقمية مثل العملات المسقرة والرموز الأمنية والأدوات المالية الأخرى على رمز التبادل الزمني لسلسلة (Timechain (TCS للبتكوين([20]). ستساعد هذه السندات الدولة أن تحصل على تمويل لمشروعات البنية التحتية مثل مشروع الطاقة الشمسية والكهرومائية كما ستفيد البنية التحتية للتعدين، وتكون مصدر دخل لجمهورية إفريقيا الوسطى.

واقترح الوفد أن تلتقي حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى مع فريق المهندس سامسون مو (Samson Mow)، مهندس سندات البيتكوين في السلفادور لوضع خطة لإصدار السندات.

الخلاصة

نستنتج مما سبق، أن زيارة خبراء البيتكوين إلى جمهورية إفريقيا الوسطى وإن كانت بهدف تقديم المشورة إلى حكومة البلاد إلا أن تقريرهم يؤكد على أنهم جاؤوا من أجل تقييم وضع الدولة والبحث عن فرص استثمار، خاصة بعضهم يملك شركات تعمل في مجال تعدين العملات المشفرة والطاقة.

لكن في الوقت نفسه، تستطيع أن تستفيد حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى من هذه التوصيات التي قدمها الوفد، خاصة ما ورد في التقرير من نقاط ضعف التي تتحدث عن ضعف البنية التحتية، ومعرفة ما تحتاجه الدولة لكي ينحج هذا المشروع. كما أن معرفة نقاط القوة التي أكد عليها الخبراء تشير إلى وجود احتمال لنحاج هذا المشروع.

وبناء عليه، هناك الكثير من العمل الذي يتعين على الحكومة القيام به، وستحتاج إلى تعزيز القطاع الخاص وتجهيزه ليعمل معها  من أجل توحيد الجهود لتهيئة الظروف الملائمة حتى ينجح هذا المشروع.

وفي الحقيقة، كما ورد في التقرير يمكن أن تكون البيتكوين أداة قوية لإشعال ضوء التحول لأمة صغيرة مثل شعب جمهورية إفريقيا الوسطى، وجذب الاستثمار الأجنبي إلى البلاد، وأن تكون مواردها الطبيعية ركيزة قوية يمكن الاعتماد عليها، والسعي للحصول على رأس المال من الخارج.

____________________________________________________

الهوامش والإحالات:

[1]  سانغو: مشروع جمهورية إفريقيا الوسطى للعملات المشفرة، بوابة أوبانغي: https://bit.ly/3vDyzRN 
[2] Galoy, Bienvenue à Bitcoin, Central African Republic!, https://bit.ly/3WXC8hj
[3] Bigblock Datacenter, https://bit.ly/3Ityx6y
[4] Clean Sat Mining, https://bit.ly/3WDK8V0
[5] Galoy Inc, https://bit.ly/3iagB6p
[6]  أكبر مؤتمر للبتكوين في أوروبا في مدينة بياريتز الساحلية بفرنسا، يجتمتع فيه الآلاف من المتخصصين الفرنسسيون في البيتكوين وشبكة البرق لمدمة 3 أيام للتعلم وتبادل ما هو مستجد في عالم البيتكوين بهدف تعزيز مكانة البتكوين في العالم. https://bit.ly/3Q5qBZF
[7] Bitcoin Magazine, The Central African Republic Bets Big On Bitcoin, https://bit.ly/3Vyyj12
[8] Sébastien Gouspillou - spécialiste du minage, co-fondateur de Bigblock DC, https://bit.ly/3CnC3vx
[9] Bitcoiners are going to Central Africa! https://bit.ly/3VImjdl
[10]  نفس المصدر السابق
[11]  مصدر سابق https://bit.ly/3CnC3vx
[12]  مصدر سابق https://bit.ly/3WXC8hj
[13]  نفس المصدر السابق
[14]  نفس المصدر
[15]  لقراءة الورقة كاملا: https://bit.ly/3IgEDY5
[16] Report from the Bitcoin Delegation in the Central African Republic, https://bit.ly/3i9H7ga
[17]  لقراءة التقرير كالما في نفس المصدر السابق https://bit.ly/3i9H7ga
[18] L'Université de Pau: https://bit.ly/3RpFkja
[19] Institut de Mathématiques et de Sciences Physiques https://bit.ly/3pWE37l
[20] The Liquid Network, https://bit.ly/3RGj30n

 

 

 

 

 

كاتب

  • أحمد توم
    أحمد توم

    باحث أفرووسطى، تتركز اهتماماته البحثية على الشؤون السياسية والاجتماعية، والتنمية، والأمن، وبناء السلام.
    تهدف أبحاثه إلى إنتاج معرفة نقدية تُسهم في تعميق فهم صنّاع السياسات والباحثين لتعقيدات السياقات المحلية، وتقديم رؤى تحليلية واستراتيجيات عملية تدعم جهود إحلال السلام وتعزيز مسارات التنمية المستدامة في جمهورية إفريقيا الوسطى ومنطقة وسط إفريقيا.

Tags: البيتكوين في إفريقياالعملات المشفرة في إفريقياحمهورية إفريقيا الوسطىزيارة خبراء البيتكوين إلى إفريقيا الوسطىعملة سانغومشروع سانغو
Previous Post

وجبة غداء لتعزيز الصداقة الأفرو-وسطية الصينية

Next Post

الرئيس فوستين أركانشج تواديرا في سطور

أحمد توم

أحمد توم

باحث أفرووسطى، تتركز اهتماماته البحثية على الشؤون السياسية والاجتماعية، والتنمية، والأمن، وبناء السلام. تهدف أبحاثه إلى إنتاج معرفة نقدية تُسهم في تعميق فهم صنّاع السياسات والباحثين لتعقيدات السياقات المحلية، وتقديم رؤى تحليلية واستراتيجيات عملية تدعم جهود إحلال السلام وتعزيز مسارات التنمية المستدامة في جمهورية إفريقيا الوسطى ومنطقة وسط إفريقيا.

Next Post
الرئيس فوستين أركانشج تواديرا في سطور

الرئيس فوستين أركانشج تواديرا في سطور

  • 91 Followers
  • الأكثر قراءة
سانغو مشروع إفريقيا الوسطى للعملات المشفرة

سانغو: مشروع إفريقيا الوسطى للعملات المشفرة

24 يوليو، 2025
مطار بانغي الدولي الجديد: تحالف البريكس والحكومة يوقعان الاتفاقية الإطارية

مطار بانغي الدولي الجديد: تحالف البريكس والحكومة يوقعان الاتفاقية الإطارية

21 يناير، 2024
تفاقم مشكلة نقص الوقود في جمهورية إفريقيا الوسطى

تفاقم مشكلة نقص الوقود في جمهورية إفريقيا الوسطى

18 ديسمبر، 2022

ملفات الأمن

هيمنة الحزب الحاكم على نتائج الانتخابات التشريعية في جمهورية إفريقيا الوسطى

هيمنة الحزب الحاكم على نتائج الانتخابات التشريعية في جمهورية إفريقيا الوسطى

12 يناير، 2026
نتائج انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: إعلان أولي يحسم الرئاسيات من الجولة الأولى

نتائج انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: إعلان أولي يحسم الرئاسيات من الجولة الأولى

8 يناير، 2026
أوبانغي

أوبانغي | مرصد متخصص في قضايا السياسات العامة والأمن القومي لجمهورية إفريقيا الوسطى ومنطقة السيماك، لرصد التحولات الإقليمية، وتحليل اتجاهاتها.

  • سياسة الخصوصية
  • عن أوبانغي

© 2025 جميع الحقوق محفوظة | أوبانغي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
Submit

    No results found for ""

    اكتب سلسلة البحث. الحد الأدنى المطلوب هو أربعة أحرف.

    X
    CAPTCHA Image
    No Result
    View All Result
    English
    • الرئيسية
    • السياسات العامة
      • الحوكمة
    • ملفات الأمن
      • الأمن القومي
      • الأمن الإقليمي
    • البيئة والمناخ
    • فعاليات
    • الانتخابات
    • عن أوبانغي
    • دول السيماك
      • الغابون
        • البطاقة التعريفية – الغابون
      • الكاميرون
        • البطاقة التعريفية – الكاميرون
      • تشاد
        • البطاقة التعريفية – تشاد
      • جمهورية إفريقيا الوسطى
        • البطاقة التعريفية – جمهورية إفريقيا الوسطى
      • جمهورية الكونغو برازافيل
        • البطاقة التعريفية – الكونغو
      • غينيا الاستوائية
        • البطاقة التعريفية – غينيا الاستوائية

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة | أوبانغي