بعد معاناة استمرت لعدة أيام، وانتظار طال لساعات طويلة في ساحة المسجد المركزي والمطار؛ غادر فجر اليوم الثلاثاء حجاج جمهورية إفريقيا الوسطى مطار “بانغي مبوكو” الدولي، متجهين إلى الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية لأداء شعيرة الحج لهذا العام، 2023م.
وأفاد مصدر مقرب من الحجاج لأوبانغي أن سبب المعاناة يرجع لسوء التنظيم من الجهات المنظمة للحج هذا العام؛ حيث لم تستطع الجهات المنظمة توفير رحلات جوية مخصصة للحجاج، بعدما قاموا بجميع الترتيبات والإجرآت المتعلقة بالتأشيرة والحجوزات الفندقية، ولم يحددوا لهم تاريخا محددا للمغادرة، بل تركوهم حائرين ولا يعرفون متى سيسافرون. ولربما تتفاقم المشاكل عند وصولهم في ظل التأخير الحاصل بين تاريخ الحجوزات الفندقية ومواعيد الرحلات.
وأضاف المصدر ذاته أن عدد حجاج جمهورية إفريقيا الوسطى الذين سيؤدون مناسك الحج عبر اللجنة المنظمة له هذا العام يصل إلى ٧٥٠ حاجا وحاجة، وأكدّ أنهم غادروا على متن طائرتين تحمل كل طائرة على متنها ٢٧٠ حاجا، و ٢٨٠ حاجا، مما يعني أن بعض الحجاج ما زاولوا عالقين في مطار بانغي في الوقت الذي وقف فيه الحجيج صعيد عرفة.
تدخل الرئيس لحل أزمة حجاج جمهورية إفريقيا الوسطى
وحسب الإمام عمر قوني بوكر، عبر صوت مسجل له في إذاعة صوت الاسلام، تدخل رئيس الجمهورية شخصيًا لحل الأزمة، وبناء على توجيهاته وتواصله مع السلطات بالمملكة العربية السعودية تم توفير طائرتين للمساعدة في نقل حجاج إفريقيا الوسطى.
الأمر الذي جعل كثير من الأسئلة تطرح نفسها ويطرحها الحجاج أنفسهم وذويهم، مثل متى يصلون المملكة العربية السعودية بالضبط، وهل سيتمكنون من الوقوف بعرفة حتى يكتمل حجهم أم سيعلقون مرة أخرى في الطريق؟ وكيف تكون عودتهم إلى البلاد؟ والسؤال الأهم ما مصير الحجاج الذين لم يتمكنوا من الذهاب لهذا العام؟ وكيف ستتعامل معهم لجنة الحج؟ وغيرها من الأسئلة.
في منشورات لاحقة ستوافيكم فريق أوبانغي بتافصيل الأزمة وخباياها بإذن الله!